تحليل أساليب مواجهة الاستعمار لدى الشعراء الإيرانيين والسوريين، "محمد تقي بهار" و"بدوي الجبل" أنموذجاً | ||
| ابن المقفع في القص والقصيد( مجلة اللغة العربیة وآدابها سابقاً ) | ||
| دوره 18، شماره 3، زمستان 2022، صفحه 329-349 اصل مقاله (710.48 K) | ||
| نوع مقاله: پژوهشی | ||
| شناسه دیجیتال (DOI): 10.22059/jal-lq.2022.332937.1216 | ||
| نویسندگان | ||
| قدرت الله طاهری* 1؛ ابو الفضل رضائی2؛ حيدر حيدر3 | ||
| 1أستاذ مساعد بقسم اللغة والأدب الفارسي في جامعة الشهيد بهشتي، طهران، إيران | ||
| 2أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية وآدابها في جامعة الشهيد بهشتي، طهران، إيران | ||
| 3طالب دكتوراه بقسم اللغة والأدب الفارسي في جامعة الشهيد بهشتي، طهران، إيران | ||
| چکیده | ||
| نالت قضيّة الإستعمار حيّزاً كبيراً من الفضاء الفكّري لدى شعوب الشّرق المستعمَر، ولدى الشّعراء الذين كانوا على الدّوام المحرّضين للثّورة من النّاحیة الفكريّة والدّاعمين لحركات التغيير. وباختلاف شكل الاستعمار وأساليبه، كان للشّعراء أساليبهم المختلفة في مواجهة هذه الظاهرة. تحاول هذه الدراسة رصد مواجهة الشّعراء الإيرانيين والسّوريين لظاهرة الاستعمار، وتتّخذ من الشّاعر الإيراني محمد تقي بهار، والشاّعر السوري بدوي الجبل أنموذجين، وتتّبع هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، ضمن المدرسة الامريكية في الأدب المقارن. ومن النّتائج المتوخّاة من هذه الدّراسة، نجد أنّ هناك تقارباً كبيراً في التوجّه الفكري لدى الشّاعرين، في إعطاء الأولوية لمسألة مواجهة الاستعمار، وإظهار سلبياته، والتحريض ضدّه، ورفض سلبية الجماهير، ونشر ثقافة الدّولة وحقوق الشعب. إلا أنّه يبقى لكل شاعر خصوصيته وأسلوبه المتميّز الذي يختلف به عن الآخر، فالشّاعر" بهار" اعتمد في مواجهته على الأسلوب المباشر الصريح، بلغةٍ مُفصّلةٍ واضحة، وبتكثيفٍ لغويٍّ عالٍ، متّكئاً على لون الشّعر الحديث وما يقدّمه من حرّية في التّوضيح والتّعبير. بينما اتكأ "بدوي"على منهج الشعر الكلاسيكي، ملتزماً شروطه؛ مركّزاً على شعرية النّص بوزنه وقافيته وموسيقاه. | ||
| کلیدواژهها | ||
| استعمار؛ أدب المقاومة؛ إيران؛ سورية؛ محمد تقي بهار؛ بدوي الجبل | ||
| مراجع | ||
|
| ||
|
آمار تعداد مشاهده مقاله: 705 تعداد دریافت فایل اصل مقاله: 482 |
||