دراسة الألفاظ المتضادة للقرآن الکريم اعتماداً على المنهج المقارن بين اللغات السامية | ||
| ابن المقفع في القص والقصيد( مجلة اللغة العربیة وآدابها سابقاً ) | ||
| مقاله 5، دوره 17، شماره 1، تابستان 2021، صفحه 101-121 اصل مقاله (1.82 M) | ||
| نوع مقاله: پژوهشی | ||
| شناسه دیجیتال (DOI): 10.22059/jal-lq.2020.297818.1012 | ||
| نویسندگان | ||
| معصومة ملکي* 1؛ ابوالفضل رضایی2؛ مهدی شفائی3 | ||
| 1دکتورا في اللغة العربية وآدابها من جامعة طهران، طهران، إيران | ||
| 2أستاذ مشارک، قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شهيد بشهل، طهران، إيران | ||
| 3دکتورا في اللغة العربية وآدابها من جامعة خوارزمي، طهران، إيران | ||
| چکیده | ||
| إِنَّ موضوع علم اللغات المقارن کشف وتطابق أوجه الشبه والاختلاف بين اللغات کما إنَّ تقسيمها باللغات الهندية– الأوروبية أو السامية نتيجة کشف وجود التشابهات بين اللغات في المجالات العديدة. لايغيب عن الفکر أنّ اللغات السامية تعدّ المصدر الأساسي الذي يرتکز عليه الدرس اللغوي المقارن في اللغة العربية وتؤدّي هذه المقارنة إلى استنتاج أحکام لغوية لم نکن نصل إليها لو اقتصرت دراستنا على إحدى اللغات وحدها فحسب. أثمرت الدراسات السامية المقارنة في القرن الماضي والحالي ثمرات عظيمة وأيضاً تساعد دراسة الألفاظ في إطار اللغات السامية اعتمادا على المنهج المقارن المترجمَ في القيام بالترجمة الدقيقة والصحيحة بسبب حساسية ترجمة النصوص العربية خاصة القرآن الکريم. وبما أَنّ اللغات السامية تنتمي إلى أرومة واحدة يرصد هذا المقال الأسماء المتضادة والمشترکة في اللغات السامية (العربية والحبشية والعبرية و...) وترجمتها حسب سياق النص وما تتطلبه العبارة أو الآية في ترجمة الألفاظ المتضادة. أظهر البحث أن المفردات القرآنية قد تکون لها معان ثنائية الأطراف والتي يساعد السياق والنسج اللغوي على کشفها؛ لأنه کلّما غير مضي الزمن المعنى الدلالي لمفردة قرآنية فالباحث يليق به الرجوع إلى أصل أرومة اللغة لتبيين تلک الدلالة. | ||
| کلیدواژهها | ||
| المنهج المقارن؛ الأضداد؛ اللغة العربية؛ أخواتها السامية | ||
| مراجع | ||
|
| ||
|
آمار تعداد مشاهده مقاله: 870 تعداد دریافت فایل اصل مقاله: 789 |
||